بهجت عبد الواحد صالح

255

الاعراب المفصل لكتاب الله المرتل

* وَيَوْمَ يَقُولُ : الواو : حرف عطف . يوم : ظرف زمان بمعنى « حين » منصوب بالفتحة وهو مضاف بمعنى : وقوله حق يوم يقول للشيء كن فيكون . يقول : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو . وجملة « يَقُولُ » في محل جر بالإضافة . وشبه الجملة « يَوْمَ يَقُولُ » في محل رفع خبر مقدم . ويجوز أن يكون « يَوْمَ » معطوفا على مفعول « اتَّقُوهُ » أو في محل نصب مفعولا به لفعل مضمر تقديره اذكر . * كُنْ فَيَكُونُ : الجملة : في محل نصب مفعول به « مقول القول » . كن : فعل أمر تام مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي يقول للشيء كن فيكون . فيكون : الفاء : استئنافية أي فهو يكون . و « يكون » فعل مضارع تام مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . * قَوْلُهُ الْحَقُّ : قوله : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة . الحق : صفة لقوله مرفوعة مثله بالضمة . ويجوز أن يكون قوله الحق فاعلا للفعل « يكون » على معنى وحين يقول لقوله الحق . أي لقضائه الحق . كن فيكون قوله الحق . * وَلَهُ الْمُلْكُ : الواو : استئنافية . له : جار ومجرور متعلق بخبر محذوف مقدم . الملك : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة . * يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ : يوم : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بقوله : وله الملك . وهو مضاف . ينفخ : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة . في الصور : جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل أي يوم ينفخ اللّه في الصور أي صور الموتى فيعيد إليهم الحياة . ويجوز أن يكون المقصود يوم ينفخ إسرافيل في البوق . والجملة الفعلية « يُنْفَخُ فِي الصُّورِ » في محل جر مضاف اليه ويجوز أن يكون « يَوْمَ » بدلا من « يَوْمَ » الأول . * عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ : عالم : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو . الغيب : مضاف إليه مجرور بالكسرة . الشهادة : معطوفة بالواو على « الْغَيْبِ » مجرورة مثله .